حكم المحكمة الدستورية العليا، رقم 34 لسنة 36 قضائية «دستورية»، جلسة 1 فبراير 2020
- المحكمة
- المحكمة الدستورية العليا
- النوع
- حكم
- نوع الدعوى
- دستورية
- الرقم
- رقم 34 لسنة 36 قضائية
- تاريخ الجلسة
- 1 فبراير 2020
المصدر: sccourt.gov.eg (مصدر رسمي)
الموضوع
المواد( الأولي والثانية والثالثة والرابعة والخامسة والرابعة عشر والخامسة عشر) من القانون رقم 1 لسنة 2000 والقانون رقم 10 لسنة 2004 بإنشاء محاكم الأسرة
فلهــذه الأسبــاب
حكمت المحكمة بعدم قبول الدعوى، ومصادرة الكفالة، وألزمت المدعى المصروفات ومبلغ مائتى جنيه مقابل أتعاب المحاماة.
نص الحكم
باسم الشعب
المحكمة الدستورية العليا
بالجلسة العلنية المنعقدة يوم السبت الأول من فبراير سنة 2020م، الموافق السابع من جمادى الآخرة سنة 1441 هـ.
برئاسة السيد المستشار سعيد مرعى عمرو رئيس المحكمة
وعضوية السادة المستشارين: الدكتور عادل عمر شريف وبولس فهمى إسكندر ومحمود محمد غنيم والدكتور محمد عماد النجار والدكتور عبدالعزيز محمد سالمان والدكتور طارق عبد الجواد شبل نواب رئيس المحكمة
وحضور السيد المستشار الدكتور/ عماد طارق البشرى رئيس هيئة المفوضين
وحضور السيد / محمـد ناجى عبد السميع أمين السر
أصدرت الحكم الآتى
فى الدعوى المقيدة بجدول المحكمة الدستورية العليا برقم 34 لسنة 36 قضائية "دستورية".
المقامة من
محمد ياسر محمد طاهر أحمد الملاح
ضــد
1 – تغريــــــــــــد خليـــــــــــل السيـــــــــد
2 – فرح محمد ياسر محمد طاهر
3 – رئيس الجمهورية المؤقت
4 – رئيس مجلس الـــــــــــــــــــوزراء
5 – وزيـــــــــــــــــــر العــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدل
الإجراءات
بتاريخ التاسع عشر من مارس سنة 2014، أودع المدعى صحيفة هذه الدعوى قلم كتاب المحكمة الدستورية العليا، طلبًا للحكم بعدم دستورية المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000، وقانون إنشاء محاكم الأسرة الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004.
وقدمت هيئة قضايا الدولة مذكرة، طلبت فيها الحكم برفض الدعوى.
وقدمت المدعى عليها الأولى مذكرة، طلبت فى ختامها الحكم أصليًّا: بعدم قبول الدعوى، واحتياطيًّا: برفضها.
وبعد تحضير الدعوى، أودعت هيئة المفوضين تقريرًا برأيها.
ونُظرت الدعوى على النحو المبين بمحضر الجلسة، وقررت المحكمة إصدار الحكم فيها بجلسة اليوم.
المحكمـة
بعد الاطلاع على الأوراق، والمداولة.
حيث إن الوقائع تتحصل – على ما يتبين من صحيفة الدعوى وسائر الأوراق - فى أن المدعى عليها الأولى كانت قد أقامت ضد المدعى الدعوى رقم 367 لسنة 2009 أسرة المعادى، أمام محكمة المعادى لشئون الأسرة، بغية الحكم بزيادة المفروض من نفقة لصغارها، بموجب الحكم الصادر فى الدعوى رقم 899 لسنة 2005 أسرة المعادى، المعدل بالأحكام الصادرة فى الاستئنافات أرقام 5524، 6143، 6397 لسنة 123 قضائية، من محكمة استئناف القاهرة. وبجلسة 29/3/2011، قضت محكمة المعادى لشئون الأســــرة بزيادة المبلغ المفروض كنفقة للصغار بمبلغ ألفين وخمسمائة جنيه بالســــوية بينهم، من تاريخ صدور الحكم، ليصير المفروض أصلاً وزيادة خمسة آلاف جنيه لنفقة الصغــــار شهريًّا. وإذ لم يلق هذا القضاء قبولاً لدى المدعى، فقد طعن عليه بالاستئناف رقم 6972 لسنة 128 قضائية، أمام محكمة استئناف القاهرة، طلبًا للحكم أصليًّا: بإلغاء الحكم المستأنف والقضاء برفض الدعوى، واحتياطيًّا: بتعديل الحكم المستأنف إلى زيادة المفروض من نفقة الأولاد فى ظل المتغيرين الحاصلين بعد صدور الحكم النهائى بالفرض الأصلى. كما طعنت المدعى عليهما الأولى والثانية على الحكم ذاتـــــــه، بالاستئناف رقـــــــم 14650 لسنة 128 قضائية، أمام محكمة استئنـــــــاف القاهـــــــرة، طلبًا للحكم بإلغاء الحكم المستأنف، والقضاء بزيادة النفقة المفروضة. وبجلسة 25/12/2011، قررت المحكمة ضم الاستئنافين للارتباط . وحال نظرهما، دفع المدعى بعدم دستورية نصوص المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15 بند/1) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000، وقانون إنشاء محاكم الأسرة الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004 كاملاً، والمادتين (14، 15) من القانون ذاته. وبجلسة 25/12/2013، قدرت محكمة الموضوع جدية الدفع، وصرحت للمدعى بإقامة الدعوى الدستورية، فأقام الدعوى المعروضة.
وحيث إنه من المقرر فى قضاء هذه المحكمة أن نطاق الدعوى الدستورية التى أتاح المشرع للخصوم إقامتها، وفقًا لنص البند (ب) من المادة (29) من قانونها الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979، يتحدد بنطاق الدفع بعدم الدستورية الذى أثير أمام محكمة الموضوع، وفى الحدود التى تقدر فيها تلك المحكمة جديته، وصرحت برفع الدعوى الدستورية بشأنه، وبما لا يجاوز الطلبات الختامية الواردة بصحيفة الدعوى الدستورية، أو يتعدى نطاقها. متى كان ذلك، وكان المدعى قد دفع أمام محكمة الموضوع بعدم دستورية عدة نصوص تشريعية، من بينها المادتان (14، 15) من قانون محاكم الأسرة، الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004، وقدرت محكمة الموضوع جدية الدفع بشأنهما، وصرحت للمدعى بإقامة الدعوى الدستورية، فأقام الدعوى المعروضة، ولم تشتمل طلباته الختامية فى صحيفة هذه الدعوى طلب الحكم بعدم دستورية هاتين المادتين، ومن ثم، فإن الفصل فى دستوريتهما يخرج عن نطاق الدعوى المعروضة.
وحيث إنه فى شأن الطعن على نصوص المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000، فإن المقرر فى قضاء المحكمة الدستورية العليا أنّ المادة (30) من قانونها الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979، قد نصت على أنه "يجب أن يتضمن القرار الصادر بالإحالــــة إلى المحكمة الدستورية العليا أو صحيفة الدعوى المرفوعة إليها وفقًا لحكم المادة السابقة بيان النص التشريعى المطعون بعدم دستوريته، والنص الدستورى المدعى بمخالفته، وأوجه المخالفة"، ومؤدى ذلك أن المشرع أوجب لقبول الدعــــوى الدستورية أن يتضمن قــــرار الإحالــــة أو صحيفة الدعوى بيانًا للنص التشريعى المطعون فيه بعدم الدستورية، وبيانًا للنص الدستورى المدعى بمخالفته، وأوجه هذه المخالفة، وذلك لأن هذه البيانات الجوهرية هى التى تنبئ عن جدية الدعوى وبها يتحدد موضوعها، حتى يُتاح لذوى الشأن – ومن بينهم الحكومة، التى تعتبر خصمًا فى الدعوى الدستورية بحكم القانون يتعين إعلانها بالقرار أو الصحيفة – أن يتبينوا كافة جوانب المسألة الدستورية المعروضة بما ينفى التجهيل عنها.
وحيث إن المدعى لم يوجه فى صحيفة الدعوى المعروضة أية مطاعن دستورية إلى نصوص المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية، المشار إليه، ومن ثم فإنها تكون قد جاءت مفتقـــــــــــــــــــــرة إلى البيانات الجوهرية المنصـــوص عليها فى المادة (30) من قانون المحكمة الدستورية العليا، مما يتعين معه القضاء بعدم قبول الدعوى فى هذا الشق منها.
وحيث إنه عن الطعن بعدم دستورية قانون إنشاء محاكم الأسرة الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004، لعدم عرضه على مجلس الشورى، رغم كونه من القوانين المكملة للدستور، فمردود بأن من المقرر فى قضاء المحكمة الدستورية العليا أن الفصل فيما يُدعى به أمامها من تعارض بين نص تشريعى وقاعدة موضوعية فى الدستور، سواء بتقرير قيام المخالفة المدعى بها أو بنفيها، إنما يُعد قضاءً فى موضوعها منطويًّا لزومًا على استيفاء النص المطعون عليه للأوضاع الشكلية التى تطلبها الدستور، ومانعًا من العودة إلى بحثها مرة أخرى، ذلك أن العيوب الشكلية، بالنظر إلى طبيعتها، لا يتصور أن يكون بحثها تاليًّا للخوض فى المطاعن الموضوعية، ولكنها تتقدمها، ويتعين على هذه المحكمة، بالتالى، أن تتحراها بلوغًا لغاية الأمر فيها، ولو كان نطاق الطعن المعروض عليها محددًا فى إطار المطاعن الموضوعية دون سواها. ومن ثم تفرض العيوب الشكلية ذاتها على المحكمة دومًا؛ إذ يستحيل عليها أن تتجاهلها عند مواجهتها لأية مطاعن موضوعية.
وحيث إنه متى كان ما تقدم، وكانت المحكمة الدستورية العليا قد سبق، أن عُرض عليها الفصل فى دستورية بعض نصوص القانون رقم 10 لسنة 2004 المشار إليه، فقضت برفض الطعن بعدم دستورية نص المادة (14) منه، بجلسة 6/4/2014، فى الدعوى رقم 24 لسنة 33 قضائية "دستورية". وقضت برفض الطعن على نص الفقرة الأولى من المادة (2)، بجلسة 11/4/2015، فى الدعوى رقم 56 لسنة 27 قضائية "دستورية". كما قضت برفض الطعن على نصى المادتين (2، 11) منه، بجلسة 9/5/2015، فى الدعوى رقم 177 لسنة 27 قضائية "دستوريـــــة". فـــــإن قضـــــاء المحكمة الدستوريـــــة العليا سالف البيان – وقد صدر فى شأن مطاعن موضوعية - يكون متضمنًا لزومًا تحققها من استيفاء هذا القانون لأوضاعه الشكلية، إذ لو كان الدليل قد قام على تخلفها، لامتنع عليها أن تفصل فى اتفاق أحد نصوصه أو مخالفتها لأحكام الدستور الموضوعية. ومن ثم فإن الادعاء بصدور هذا القانون، على خلاف الأوضاع الشكلية، التى تطلبها نص المادة (195) من دستور سنة 1971، الذى صدر فى ظله، يكون قائمًا على غير أساس، حريًّا بالالتفات عنه.
وحيث إن الفقرة الرابعة من المادة (15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000، تنص على أن:
"ومع ذلك يتحدد الاختصاص المحلى بنظر بعض مسائل الأحوال الشخصية، على النحو الآتى:
1- تختص المحكمة التى يقع فى دائرتها موطن المدعى أو المدعى عليه بنظر الدعوى المرفوعة من الأولاد أو الزوجة أو الوالدين أو الحاضنة حسب الأحوال، فى المواد الآتية:
( أ ) النفقات والأجور وما فى حكمها".
وحيث إن المصلحة الشخصية المباشرة، وهى شرط لقبول الدعوى الدستورية، مناطها - على ما جرى عليه قضاء المحكمة الدستورية العليا - أن يكون ثمة ارتباط بينها وبين المصلحة فى الدعوى الموضوعية، وذلك بأن يكون الحكــــم الصــــادر فـى المسألــــة الدستوريــــة، لازمًا للفصـــل فــــى الطلبــــات الموضوعيــــة المرتبطة بها، والمطروحة على محكمة الموضوع. متى كان ما تقــــدم، وكانت مناعــــى المدعــــى فــــى الدعــــوى المعروضــــة، بشأن نص المادة (15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية، الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000، أنها تضمنت إخلالاً بمبادئ كفالة الدولة لحق التقاضى، والتزامها بتقريب جهاته، والمساواة بين مواطنيها، بإجازته إقامة دعاوى النفقات والأجور وما فى حكمها، أمـــام المحكمة التى يقـــع فى دائرتهـــا موطـــن المدعـــى، مما يجبر المدعى عليه على الانتقال إلى المحكمة الكائن بدائرتها موطن المدعى، مع ما قد يكون بينهما من مسافة، على النحو القائم فى الدعوى الموضوعية، ومن ثم فإن نطاق الدعوى المعروضة يتحدد فى الطعن على نص البند (1 – أ) من الفقرة الرابعة من المادة (15) من القانون المشار إليه.
وحيث إن مفاد نص البند (1/أ) من الفقرة الرابعة من المادة (15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية المشار إليه، أن الاختصاص المحلى بنظر دعاوى النفقات والأجور وما فى حكمها، المرفوعة من الأولاد أو الزوجة أو الوالدين أو الحاضنة بحسب الأحوال، يكون للمحكمة التى يقع فى دائرتها موطن المدعى أو المدعى عليه، ذلك الاختصاص الذى صار معقودًا لمحكمة الأسرة بدرجتيها، بمقتضى نص المادة الأولى من مواد إصدار قانون إنشاء محاكم الأسرة رقم 10 لسنة 2004، والمادة (1) فقرة أولى من القانون ذاته، الذى نص فى المادة (12) منه على أن "تكون محكمة الأسرة المختصة محليًّا بنظر أول دعوى ترفع إليها من أحد الزوجين مختصة محليًّا، دون غيرها، بنظـــــــــــــــر جميع الدعاوى التى ترفع بعد ذلك من أيهما أو تكون متعلقة أو مترتبة على الزواج أو الطلاق أو التطليق أو التفريق الجسمانى أو الفسخ، وكذلك دعاوى النفقات أو الأجور وما فى حكمها سواءً للزوجة أو للأولاد أو للأقارب ....". متى كان ذلك، وكان النزاع فى شأن فرض نفقة أولاد المدعى قد سبق أن فصلت فيه محكمة المعادى لشئون الأسرة بموجب حكمها الصادر فى الدعوى رقم 899 لسنة 2005 أسرة المعادى، المعدل بالأحكام الصادرة من محكمة استئناف القاهرة، فى الاستئنافات أرقام 5524، 6143، 6397 لسنة 123 قضائية. وكانت الدعوى الموضوعية التى أُثير بشأنها دستورية النص المطعون عليه، تدور حول زيادة المفروض من نفقة أولاد المدعى، ومن ثم فإن تلك الدعوى لا تُعد الدعوى الأولى فى شأن نفقة أولاد المدعى، ويتحدد الاختصاص المحلى بنظرها لمحكمة الأسرة التى تنظرها، عملاً بنص المادة (12) من القانون رقم 10 لسنة 2004 المشـــــــــــار إليه، ولا شأن له بأحكام المادة (15) من القانون رقم 1 لسنة 2000، المطعون على دستورية نص البند (1/أ) من فقرتها الرابعة، بما لازمه ألا يرتب الفصل فى دستوريته انعكاسًا على الدعوى الموضوعية، ولتغدو الدعوى المعروضة فى هذا الشق منها قمينة بعدم القبول .
فلهــذه الأسبــاب
حكمت المحكمة بعدم قبول الدعوى، ومصادرة الكفالة، وألزمت المدعى المصروفات ومبلغ مائتى جنيه مقابل أتعاب المحاماة.
أمين السر رئيس المحكمة
مواد القانون التي يذكرها الحكم
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 1المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 14المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 15المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 2المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 3المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 4المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون إجراءات التقاضي في مسائل الأحوال الشخصية · المادة 5المواد (1، 2، 3، 4، 5، 14، 15) من قانون تنظيم بعض أوضاع وإجراءات التقاضى فى مسائل الأحوال الشخصية الصادر بالقانون رقم 1 لسنة 2000
- قانون المحكمة الدستورية العليا · المادة 29المادة (29) من قانونها الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979
- قانون إنشاء محاكم الأسرة · المادة 14المادتان (14، 15) من قانون محاكم الأسرة، الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004
- قانون إنشاء محاكم الأسرة · المادة 15المادتان (14، 15) من قانون محاكم الأسرة، الصادر بالقانون رقم 10 لسنة 2004
- قانون المحكمة الدستورية العليا · المادة 30المادة (30) من قانونها الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979
- قانون إنشاء محاكم الأسرة · المادة 12المادة (12) من القانون رقم 10 لسنة 2004
هذه الصفحة لعرض الحكم، وليست استشارة قانونية. طابِق النص على مصدره قبل الاستناد إليه.
اسأل المساعد عن هذا النص
مشتركو فاهم قانون يسألون المساعد عن هذه المادة داخل قضاياهم، ويرون كل مرجع في الإجابة مفحوصاً مقابل نصه في المكتبة.