Supreme Constitutional Court judgment, case 18 of judicial year 6 (constitutional review), hearing of 21 December 1985
- Court
- Supreme Constitutional Court
- Kind
- Judgment
- Case type
- Constitutional review
- Number
- case 18 of judicial year 6
- Hearing date
- 21 December 1985
Source: sccourt.gov.eg (official source)
Subject
عدم دستورية القرار بقانون رقم 119 لسنة 1964 بشأن بعض التدابير الخاصة بأمن الدولة .
لهذه الأسباب
حكمت المحكمة بعدم قبول الدعوى وبمصادرة الكفالة وألزمت المدعيين المصروفات ومبلغ ثلاثين جنيهاً مقابل أتعاب المحاماه.
The text of the ruling
باسم الشعب
المحكمة الدستورية العليا
بالجلسة العلنية المنعقدة في يوم السبت 21 ديسمبر سنة 1985 م الموافق 9 ربيع الثاني سنة 1406 هــ .
برئاسة السيد المستشار / محمد على بليغ رئيس المحكمة
وحضور السادة المستشارين / رابح لطفى جمعة وفوزى أسعد مرقس ومحمد كمال محفوظ وشريف برهام نور والدكتور محمد إبراهيم أبو العينين وواصل علاء الدين أعضاء
وحضور السيد المستشار/ السيد عبد الحميد عمارة المفوض
وحضور السيد / أحمد على فضل الله
أمين السر
أصدرت الحكم الآتى
فى القضية المقيدة بجدول المحكمة الدستورية العليا برقم 18 لسنة 6 قضائية " دستورية ".
المقامة من
1 - جان خليل فتال
2 - الشركة العربية لمستحضرات التجميل
ضد
1 - رئيس الوزراء
2 - وزير المالية
3 - رئيس مجلس ادارة شركة القاهرة للخلاصات الغذائية
4 - رئيس مجلس اادارة شركة لاكتويل
" الإجراءات "
بتاريخ 26 يناير سنة 1984 أودع المدعيان صحيفة هذه الدعوى قلم كتاب المحكمة يطلبان فيها إعادة النظر فى الحكم الصادر منها بجلسة 18 ديسمبر سنة 1983 فى الدعوى رقم 54 لسنة 3 قضائية " دستورية " والذى قضى بعدم قبول الدعوى ، والفصل فى موضوعها بالتصدى لعدم دستورية القرار بقانون رقم 119 لسنة 1964 بشأن بعض التدابير الخاصة بأمن الدولة .
وقدمت كل من إدارة قضايا الحكومة وشركة القاهرة للخلاصات الغذائية والعطرية ( المدعى عليها الثالثة ) مذكرة طلبت فيها الحكم بعدم قبول الدعوى .
وبعد تحضير الدعوى أودعت هيئة المفوضين تقريراً برأيها.
ونظرت الدعوى على الوجه المبين بمحضر الجلسة ، وقررت المحكمة إصدار الحكم فيها بجلسة اليوم.
" المحكمة "
بعد الاطلاع على الأوراق، والمداولة .
حيث إن الوقائع – على ما يبين من صحيفة الدعوى وسائر الأوراق – تتحصل فى أن المدعيين كانا قد أقاما الدعوى رقم 54 لسنة 3 قضائية " دستورية " ابتغاء الحكم بعدم دستورية القرار بقانون رقم 119 لسنة 1964 بشأن بعض التدابير الخاصة بأمن الدولة ، وبجلسة 18 ديسمبر سنة 1983 قضت هذه المحكمة بعدم قبول الدعوى تأسيساً على أن صحيفتها جاءت قاصرة عن بيان ما أوجبته المادة 30 من قانون المحكمة الدستورية العليا الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979 من بيانات، فأقاما المدعيان الدعوى الماثلة يطلبان فيها إعادة النظر فى هذا الحكم لإغفاله الفصل فى موضوع الدعوى كما يطلبان إلى المحكمة التصدى لعدم دستورية القرار بقانون رقم 119 لسنة 1964 المشار إليه.
وحيث إن المدعيين يطلبان فى دعواهما الماثلة وعلى ما أفصحا به فى صحيفتهما أن تفصل المحكمة فى موضوع دعواهما رقم 54 لسنة 3 قضائية " دستورية " السابق الحكم بعدم قبولها على ما سلف بيانه، ولما كان مقتضى مطلبهما هذا هو العدول عن الحكم السابق، الأمر الذى تعتبر معه الدعوى الماثلة فى حقيقتها طعناً على ذلك الحكم.
لما كان ذلك، وكانت المادة 48 من قانون المحكمة الدستورية العليا الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979 بما نصت عليه من أن: " أحكام المحكمة وقراراتها نهائية وغير قابلة للطعن " قد جاءت – بعموم نصها واطلاقه – قاطعة فى نهائية أحكام المحكمة وقراراتها وعدم قابليتها للطعن فيها بأى طريق من طرق الطعن عادية كانت أو غير عادية ، ومن ثم فإن الدعوى بوصفها المشار إليه تكون غير مقبولة .
وحيث إنه لا محل لما يطلبه المدعيان من أعمال المحكمة لرخصة التصدى لعدم دستورية القرار بقانون المطعون عليه طبقاً لما تقضى به المادة 27 من قانونها، والتى تنص على أنه: "يجوز للمحكمة فى جميع الحالات أن تقضى بعدم دستورية أى نص فى قانون أو لائحة يعرض لها بمناسبة ممارسة اختصاصها ويتصل بالنزاع المطروح عليها وذلك بعد اتباع الإجراءات المقررة لتحضير الدعاوى الدستورية " . ذلك أن أعمال هذه الرخصة المقررة للمحكمة طبقاً للمادة المذكورة منوط بأن يكون النص الذى يرد عليه التصدى متصلاً بنزاع مطروح عليها، فإذا انتفى قيام النزاع أمامها – كما هو الحال فى الدعوى الراهنة التى انتهت المحكمة من قبل إلى عدم قبولها – فلا يكون لرخصة التصدى سند يسوغ أعما لها.
لهذه الأسباب
حكمت المحكمة بعدم قبول الدعوى وبمصادرة الكفالة وألزمت المدعيين المصروفات ومبلغ ثلاثين جنيهاً مقابل أتعاب المحاماه.
This page shows the ruling for reference and is not legal advice. Check the text against its source before relying on it.
Ask the assistant about this text
FahmQanon subscribers ask the assistant about this text inside their cases, and see every citation in the answer checked against its text in the library.