حكم المحكمة الدستورية العليا، رقم 90 لسنة 23 قضائية «دستورية»، جلسة 17 أغسطس 2003
- المحكمة
- المحكمة الدستورية العليا
- النوع
- حكم
- نوع الدعوى
- دستورية
- الرقم
- رقم 90 لسنة 23 قضائية
- تاريخ الجلسة
- 17 أغسطس 2003
المصدر: sccourt.gov.eg (مصدر رسمي)
الموضوع
امتداد عقد الإيجار للورثة بعد وفاة المستأجر الأصلى أو تركه للعين.
فلهذه الأسباب
حكمت المحكمة باعتبار الخصومة منتهية .
نص الحكم
باسم الشعب
المحكمة الدستورية العليا
بالجلسة العلنية المنعقدة يوم الأحد الموافق 17 أغسطس سنة 2003 الموافق 19 جماد الآخر سنة 1424 هـ .
برئاسة
السيد المستشار / ماهر على البحيرى
نائب رئيس المحكمة
وعضوية
السادة المستشارين
: الدكتور حنفى على جبالى وإلهام نجيب نوار ومحمد عبد العزيز الشناوى وماهر سامى يوسف ومحمد خيرى طه وسعيد مرعى عمرو
وحضور
السيد المستشار / نجيب جمال الدين علما
رئيس هيئة المفوضين
وحضور
السيد / ناصر إمام محمد حسن
أمين السر
أصدرت الحكم الآتى
فى القضية المقيدة بجدول المحكمة الدستورية العليا برقم 90 لسنة 23 قضائية " دستورية " والمحالة من محكمة استئناف القاهرة بالحكم الصادر فى الاستئناف رقم 6400 لسنة 3 قضائية .
المقام من
السيد / فاروق على الدين حسن الطنطاوى
ضد
1- ورثة المرحوم / أرشاج أرمناك هريتون وهم مارى أرشاك صرافيان ، ونوفارت ريتا أرشاك أرمناك ، وأليدا أرشاج أرمناك
2- السيد / هيثم فاروق على الدين حسن
الإجراءات
بتاريخ 23 من مايو سنة 2001 ورد إلى قلم كتاب المحكمة ملف الاستئناف رقم 6400 لسنة 3 " قضائية " ، بعد أن قضت محكمة استئناف القاهرة بوقفه وإحالة الأوراق إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فى دستورية نص الفقرة الأولى من المادة (29) من القانون رقم 49 لسنة 1977 فى شأن تأجير وبيع الأماكن وتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر فيما نص عليه من أنه لا ينتهى عقد إيجار المسكن بوفاة المستأجر إذا بقى فيه أولاده الذين كانوا يقيمون معه حتى الوفاة .
وقدمت هيئة قضايا الدولة مذكرة طلبت فيها الحكم برفض الدعوى .
وبعد تحضير الدعوى ، أودعت هيئة المفوضين تقريراً برأيها .
ونُظرت الدعوى على الوجه المبين بمحضر الجلسة ، وقررت المحكمة إصدار الحكم فيها بجلسة اليوم .
المحكمة
بعد الاطلاع على الأوراق ، والمداولة .
حيث إن الوقائع على ما يبين من حكم الإحالة وسائر الأوراق تتحصل فى أن المستأنف ضده الثانى كان قد أقام الدعوى رقم 12595 لسنة 1995 إيجارات كلى أمام محكمة شمال القاهرة الابتدائية ضد مارى أرشاج ارمناك بطلب إلزام ها بتحرير عقد إيجار له عن الشقة رقم (1) بالدور الأرضى بالعقار رقم 85 شارع محمد فريد قسم النزهة محافظة القاهرة ، كما أقام ورثة أرشاج أرمناك هريتون المستأنف ضدهم الأول الدعوى رقم 13383 لسنة 1995 إيجارات كلى أمام محكمة شمال القاهرة الابتدائية ضد المستأنف والمستأنف ضده الثانى ، بطلب الحكم بطردهما من الشقة محل التداعى ، لعدم أحقيتهما فى الإقامة بها بعد وفاة المستأجر الأصلى ، وبجلسة 11/8/1996 قررت المحكمة ضم الدعويين للارتباط ، وبجلسة 25/10/1998 قضت المحكمة برفض الدعوى رقم 12595 لسنة 1995 إيجارات كلى شمال القاهرة ، وفى الدعوى رقم 13383 لسنة 1995 إيجارات كلى شمال القاهرة بطرد المدعى عليها من الشقة محل التداعى ، وإذ لم يرتض المستأنف هذا القضاء فقد طعن عليه بالاستئناف رقم 6400 لسنة 3 " قضائية " أمام محكمة استئناف القاهرة ، طالباً إلغاء الحكم المستأنف والقضاء برفض الدعوى رقم 13383 لسنة 1995 إيجارات كلى شمال القاهرة ، وبجلسة 22/11/2000 قضت محكمة استئناف القاهرة بوقف الاستئناف وإحالة الأوراق إلى المحكمة الدستورية العليا للفصل فى دستورية حكم الفقرة الأولى من المادة (29) من القانون رقم 49 لسنة 1977 فيما نص عليه من أنه لا ينتهى عقد إيجار المسكن بوفاة المستأجر إذا بقى فيه أولاده الذين كانوا يقيمون معه حتى الوفاة ، لما تراءى لها من مخالفة هذا النص للمواد 7 ، 32 ، 40 من الدستور .
وحيث إن هذه المحكمة سبق لها أن حسمت المسألة الدستورية المثارة فى هذه الدعوى بحكمها الصادر بجلسة 3/11/2002 فى القضية رقم 70 لسنة 18 قضائية " دستورية وكان محل الطعن فيها نص الفقرتين الأولى والثالثة من المادة 29 من القانون رقم 49 لسنة 1977 ، وقضى هذا الحكم أولاً : بعدم دستورية نص الفقرة الثالثة من المادة 29 من القانون رقم 49 لسنة 1977 المشار إليه ، فيما لم يتضمنه من النص على انتهاء عقد الإيجار الذى يُلزم المؤجر بتحريره لمن لهم الحق فى شغل العين بانتهاء إقامة آخرهم بها ، سواء بالوفاة أو الترك ، ورفض ماعدا ذلك من طلبات .
ثانياً : بتحديد اليوم التالى لنشر هذا الحكم تاريخاً لإعمال أثره ، وإذ نشر ذلك الحكم فى الجريدة الرسمية بعددها رقم 46 بتاريخ 14/11/2002 وكان مقتضى نص المادتين 48 ، 49 من قانون المحكمة الدستورية العليا الصادر بالقانون رقم 48 لسنة 1979 أن يكون لقضاء هذه المحكمة فى الدعاوى الدستورية حجية مطلقة فى مواجهة الكافة وبالنسبة إلى الدولة بسلطاتها المختلفة باعتباره قولاً فصلاً فى المسألة المقضى فيها ، وهى حجية تحول بذاتها دون المجادلة فيه أو إعادة طرحه عليها من جديد ، فإن الخصومة فى الدعوى الراهنة تغدو منتهية .
فلهذه الأسباب
حكمت المحكمة باعتبار الخصومة منتهية .
أمين السر نائب رئيس المحكمة
مواد القانون التي يذكرها الحكم
هذه الصفحة لعرض الحكم، وليست استشارة قانونية. طابِق النص على مصدره قبل الاستناد إليه.
اسأل المساعد عن هذا النص
مشتركو فاهم قانون يسألون المساعد عن هذه المادة داخل قضاياهم، ويرون كل مرجع في الإجابة مفحوصاً مقابل نصه في المكتبة.