حكم المحكمة الدستورية العليا، رقم 64 لسنة 27 قضائية «دستورية»، جلسة 9 أبريل 2006
- المحكمة
- المحكمة الدستورية العليا
- النوع
- حكم
- نوع الدعوى
- دستورية
- الرقم
- رقم 64 لسنة 27 قضائية
- تاريخ الجلسة
- 9 أبريل 2006
المصدر: sccourt.gov.eg (مصدر رسمي)
الموضوع
عدم دستورية نص الفقرة الأخيرة من المادة (72) من لائحة شركة مضارب الاسكندرية الصادرة بقرار وزير قطاع الأعمال رقم 554 لسنة 1995، وذلك فيما تضمنه من حرمان العامل من كامل رصيد اجازاته السنوية .
"فلهذه الأسباب"
حكمت المحكمة بعدم اختصاصها بنظر الدعوى ، وبمصادرة الكفالة ، وألزمت المدعية المصروفات، ومبلغ مائتى جنيه مقابل أتعاب المحاماه.
نص الحكم
باسم الشعب
المحكمة الدستورية العليا
بالجلسة العلنية المنعقدة يوم الأحد 9 إبريل سنة 2006م، الموافق 11 ربيع أول سنة 1427هـ .
برئاسة السيد المستشار / ممدوح مرعى رئيس المحكمة
وعضوية السادة المستشارين: أنور رشاد العاصى وماهر سامى يوسف والسيد عبد المنعم حشيش ومحمد خيرى طه وسعيد مرعى عمرو والدكتور عادل عمر شريف.
وحضور السيد المستشار / نجيب جمال الدين علما رئيس هيئة المفوضين
وحضور السيد / ناصر إمام محمد حسن أمين السر
أصدرت الحكم الآتى
فى القضية المقيدة بجدول المحكمة الدستورية العليا برقم 64 لسنة 27 قضائية "دستورية ".
المقامة من
1 - السيدة / أقبال عبده أرمانيوس
ضد
1 - السيد رئيس الجمهورية بصفته
2 - السيد رئيس مجلس الوزراء بصفته
3 - السيد رئيس مجلس الشعب بصفته
4 - السيد رئيس مجلس إدارة شركة مضارب الإسكندرية والعضو المنتدب بصفته
" الإجراءات"
بتاريخ السابع عشر من شهر مارس سنة 2005، أودعت المدعية صحيفة هذه الدعوى قلم كتاب المحكمة طالبة الحكم بعدم دستورية نص الفقرة الأخيرة من المادة (72) من لائحة شركة مضارب الاسكندرية الصادرة بقرار وزير قطاع الأعمال رقم 554 لسنة 1995، وذلك فيما تضمنه من حرمان العامل من كامل رصيد اجازاته السنوية .
وقدمت كل من هيئة قضايا الدولة ......والشركة المدعى عليها الرابعة مذكرة طلبت فيها الحكم بعدم اختصاص المحكمة بنظر الدعوى .
وبعد تحضير الدعوى ، أودعت هيئة المفوضين تقريراً برأيها.
ونظرت الدعوى على النحو المبين بمحضر الجلسة ، وقررت المحكمة إصدار الحكم فيها بجلسة اليوم.
" المحكمة "
بعد الاطلاع على الأوراق، والمداولة .
حيث إن الوقائع – على ما يبين من صحيفة الدعوى وسائر الأوراق – تتحصل فى أن المدعية وآخرين من غير خصوم الدعوى الماثلة كانوا قد أقاموا الدعوى رقم 187 لسنة 1999 عمال جزئى الإسكندرية ضد المدعى عليه الرابع – فى الدعوى الماثلة – بطلب الحكم بأحقيتهم فى صرف المقابل النقدى لرصيد أجازاتهم السنوية ، وبعد أن ندبت المحكمة خبيراً فى الدعوى ، حكمت بعدم اختصاصها بنظرها وإحالتها إلى محكمة الإسكندرية الابتدائية حيث قيدت برقم 1968 لسنة 2000 عمال الإسكندرية الابتدائية وفيها حكمت المحكمة برفض الدعوى . استأنفت المدعية والآخرون هذا الحكم بالاستئناف رقم 1487 لسنة 56 ق عمال الاسكندرية ، فقضت المحكمة بإلغاء الحكم المستأنف، وبعدم اختصاص المحكمة الابتدائية قيميا بنظر الدعوى ، وإحالتها إلى محكمة محرم بك الجزئية للمواد المدنية حيث قيدت برقم 35 لسنة 2004 وفيها حكمت المحكمة برفض الدعوى فاستأنفت المدعية والآخرون هذا الحكم بالاستئناف رقم 149 لسنة 2005 مدنى مستأنف الإسكندرية الابتدائية . وأثناء نظره دفعت المدعية بعدم دستورية نص المادة 42 من قانون قطاع الأعمال العام رقم 203 لسنة 1991 واللائحة الخاصة بالشركة المدعى عليها الرابعة الصادرة بقرار وزير قطاع الأعمال العام رقم 554 لسنة 1995. وإذ قدرت المحكمة جدية الدفع وصرحت للمدعية برفع الدعوى الدستورية ، فأقامت الدعوى الماثلة .
وحيث إن نطاق الدعوى فى حدود مصلحة المدعية والطلبات الختامية فيها ينحصر فى نص الفقرة الأخيرة من المادة 72 من لائحة نظام العاملين بشركة مضارب الإسكندرية الصادرة بقرار وزير قطاع الأعمال العام رقم 554 لسنة 1995 فيما تضمنه من أن يكون صرف المقابل النقدى عن الاجازات الاعتيادية التى لم يقم العامل بها عند انتهاء خدمته بحد أقصى ثلاثة أشهر.
وحيث إن قضاء هذه المحكمة قد جرى على أن تقرير اختصاصها ولائيا بنظر دعوى بذاتها، سابق بالضرورة على تثبتها من توافر شروط اتصال الخصومة القضائية بها وفقاً للأوضاع المنصوص عليها فى قانونها.
وحيث إن الاختصاص المنفرد والمعهود به إلى المحكمة الدستورية العليا فى مجال الرقابة القضائية على دستورية القوانين - وفقاً لقانونها – يتحدد حصرا بالرقابة على دستورية القوانين بمعناها الموضوعى ، أى النصوص القانونية التى تتولد عنها مراكز عامة مجردة سواء وردت هذه النصوص بالتشريعات الأصلية التى سنتها السلطة التشريعية ، أو تلك التى تضمنتها التشريعات الفرعية التى تصدرها السلطة التنفيذية فى حدود صلاحيتها التى ناطها الدستور بها، وأن تنحسر– بالتالى – عما سواها.
وحيث إن المقصود بقطاع الأعمال وفقا للمادة الأولى من قانون إصدار قانون شركات قطاع الأعمال العام - رقم 203 لسنة 1991 – وعلى ما استقر عليه قضاء هذه المحكمة - الشركات القابضة والشركات التابعة لها الخاضعة لأحكام هذا القانون، وتتخذ هذه الشركات بنوعيها شكل الشركات المساهمة ، ويسرى عليها فيما لم يرد بشأنه نص خاص فى ذلك القانون، وبما لا يتعارض مع أحكام نصوص قانون شركات المساهمة وشركات التوصية بالأسهم والشركات ذات المسئولية المحدودة الصادر بالقانون رقم 159 لسنة 1981، ولا تسرى أحكام قانون هيئات القطاع العام وشركاته الصادر بالقانون رقم 97 لسنة 1983 على الشركات المشار إليها، وتحل الشركات القابضة – وفقاً للمادة الثانية من قانون الإصدار المشار إليه – محل هيئات القطاع العام الخاضعة لأحكام القانون رقم 97 لسنة 1983، كما تحل الشركات التابعة محل الشركات التى تشرف عليها هذه الهيئات، وذلك اعتباراً من تاريخ العمل بالقانون رقم 203 لسنة 1991، دون حاجة إلى أى إجراء آخر، وعلى ذلك فإن شركات قطاع الأعمال العام تعتبر - من أشخاص القانون الخاص.
وحيث إنه من المقرر فى قضاء المحكمة الدستورية العليا أن كل لائحة يتحدد تكييفها القانونى بمجال سريانها، فكل ما كان هذا المجال متصلا مباشرة بنطاق القانون الخاص انحسرت الصفة الإدارية عنها ولو كانت الجهة التى أصدرتها شخصاً من أشخاص القانون العام، فلا تعتبر بالتالى تشريعاً بالمعنى الموضوعى مما تمتد إليه الرقابة القضائية التى تباشرها هذه المحكمة فى شأن الشرعية الدستورية .
وحيث إنه متى كان ما تقدم، وكانت شركة مضارب الإسكندرية تعتبر شركة مساهمة وبالتالى شخصاً من أشخاص القانون الخاص، الذى يحكم علاقتها بالعاملين فيها وبالغير، وكان النص الطعين قد ورد بلائحة نظام العاملين بالشركة المذكورة ، فإنه لا يعتبر تشريعاً بالمعنى الموضوعى الذى تمتد إليه رقابة هذه المحكمة ، ولا يغير من ذلك صدور هذه اللائحة بقرار من وزير قطاع الأعمال العام فهذا لا يغير من طبيعتها ولا يدخلها فى دائرة التشريعات التى تختص المحكمة الدستورية العليا برقابتها.
"فلهذه الأسباب"
حكمت المحكمة بعدم اختصاصها بنظر الدعوى ، وبمصادرة الكفالة ، وألزمت المدعية المصروفات، ومبلغ مائتى جنيه مقابل أتعاب المحاماه.
مواد القانون التي يذكرها الحكم
- 203/1991 · المادة 42ليست في مكتبة الموقع بعد
هذه الصفحة لعرض الحكم، وليست استشارة قانونية. طابِق النص على مصدره قبل الاستناد إليه.
اسأل المساعد عن هذا النص
مشتركو فاهم قانون يسألون المساعد عن هذه المادة داخل قضاياهم، ويرون كل مرجع في الإجابة مفحوصاً مقابل نصه في المكتبة.